لو كان لما بعد الولادة مؤشرات لحددت الأسبوعين الأولى باللون الأحمر. كنت أظن أنني استعديت لها جيداً لكن العامل النفسي يحمل الكثير من المفاجآت التي يصعب عليك حصرها ابتداءً للاستعداد لها. بغض النظر هناك بعض الأمور والأدوات التي يمكن أن تسهل عليك الأمر حاولت تقسيمها لمحاور كي يسهل عليك القراءة وجميعها من تجربتي الأولى البسيطة التي أرغب بمشاركتها في المساهمة في اثراء المحتوى العربي حول الأمومة

طفلكما معاً

بالنسبة لي دور الزوج في هذه الرحلة مهم جداً ويجب اشراكه في التجربة حتى يتعرف على طفله ويساندك معنوياً وجسدياً قدر المستطاع. لم تصبحي أماً لوحدك زوجك أيضاً أصبح أباً وهو طفلكما الذي تبدأ تربيته والاهتمام فيه منذ لحظة ولادته. من الرائع جداً مشاركة الأب لحظات طفله الأولى مثل أول استحمام أو أول تجربة تغيير حفاظ أو لبس جديد. اوكلي له المهام متى كان مناسباً وخذي وقتاً للنوم أو الراحة. وربما لا تكون هذه النصيحة عملية بعض الأحيان أو مثالية بعض الشيئ لكن احرصي عليها قدر المستطاع متى سنحت الفرصة. هي تجربتكما معاً وليست تجربتك لوحدك أو مع أهلك وسيكون لخوضها معاً أثر طيب على العلاقة فيما بعد.


اطلبي المساعدة

التعب بعد الولادة والمسؤولية الكبيرة للاعتناء بكائن جديد وفهم علاقتك به؛ التغييرات النفسية الغير مفهومة وتدفق المشاعر الغزير بالإضافة للتغيرات الجسدية المصاحبة لهذه المرحلة كلها تأتي دفعة واحدة دون تدرج وكلها بلا شك تجعلك في ضغط مستمر. لا يجب أن تفعلي كل شيء بنفسك وبالتأكيد هناك الكثير من المهام التي يمكن تفويضها للآخرين من حولك.

شخصياً كثيراً ما كان هذا الأمر صعباً جداً، لم أكن معتادة على المشاركة من هذا النوع ورغم أن تغيير الحفاظ ولف المهاد والاعتناء بطفلتي أتى بشكل تلقائي إلا أن العبء النفسي كان كثيراً علي. كنت أجد نفسي في أحيان كثيرة أبكي دون سبب أو لسبب لا يستدعي البكاء مثل عطل في التكييف أو التأخير في موعد الغداء وأكثر ماساعدني هو الدعاء والاستناد على الله بيقين أن مع كل عسر يسر ومشاركة زوجي ما أمر به ففي كثير من الأحيان كنت فقط أريد من يسمع مني ويخبرني أن الأمور ستصبح أسهل مع الأيام.


نفسيتك أولاً

الدخول في مرحلة بعد الولادة أو النفاس يتضمن العديد من التوقعات والقوالب الاجتماعية السائدة، الأكل المعتمد على العجين بشكل أساسي، الجلوس دون حركة تذكر، لبس الواسع الفضفاض وغيرها، كلها بالنسبة لي عوامل سلبية نفسياً تزعم أنها لمصلحتك. الفيتامينات والأكل الصحي المتنوع له دور كبير في تحسين الرضاعة وفي الإحساس بالخفة والإقبال على الحياة، الحركة بركة ولا يعني هذا ممارسة الرياضة مباشرة لكن يمكنك على الأقل المشي لمسافات بسيطة بحسب توجيهات الطبيبة ناهيك عن الاهتمام بملبسك وشكلك الذي له دور كبير في تحسن نفسيتك وقد تتفاجئين من التأثير السحري الذي يمكن أن يضفيه ملمع الشفاه أو أحمر الخدود على مشاعرك. أنصح أيضاً بمتابعة مسلسل فكاهي أو الاستماع لبودكاست أو برنامج مضحك ليس له علاقة بالأمومة وأظن أن هذا النوع من التشتيت له دور ايجابي في شحن طاقتك للقيام بالأمور الأكثر جدية.


النصائح الوفيرة

كل شخص لديه رأي حول سبب بكاء الطفل وطريقة حمله وأسلوب نومه وكيفية اطعامه. كانت تزعجني هذه الملاحظات كثيراً في البداية  لكثرتها، هناك شعور متدفق لدى الأشخاص بالمسؤولية لإبداء النصائح للأمهات لأول مرة التي تظهر غالب الوقت كمسلمات دون أن تترك لك مساحة لاتخاذ القرار. تعلمت لاحقاً أن التعامل معها يكون بعدم أخذها بالحرف، وعندما يأخذ النقاش شكلاً جدياً يمكنك استخدام رد دبلوماسي مثل ” بسأل الدكتور” أو “ببحث أكثر عنه”.

منذ اللحظات الأولى لولادتي يسألني من حولي: ليش تبكي؟ ولم أكن أعرف الجواب لأنني لازلت أتعرف على طفلتي وكان إلحاح هذه الأسئلة يزيد من توتري ويشعرني بمسؤولية أكبر بالإضافة لآلاف الأمور التي تشغل بالي وقتها. من أكثر النصائح التي تكررت علي “عطيها يانسون” عندما تؤلمها معدتها، المشكلة ليست في النصيحة نفسها لكن في ربط استمرار احساسها بالألم برفضي للنصيحة. لم أكن مقتنعة ولازلت بإعطاء أي سوائل سوى الحليب لطفلتي وبعد قليل من البحث وسؤال الشخص المناسب استوعبت أن كل ماتشربه الأم يصل إلى طفلها عن طريق الرضاعة لذا ركزت على تعزيز نظامي الغذائي وتضمينه العديد من السوائل المفيدة للمعدة.

مختصر الكلام لايوجد شخص يعرف طفلك أكثر منك، وكأم جديدة يحق لك أخذ الوقت الكافي للتعرف على طفلك ومعرفة مايزعجه أو يسعده والوقت الكافي يمكن أن يكون شهراً أو أكثر كل أم بحسب قدرتها وطبيعة طفلها. تدخل الآخرين بنية طيبة شيء جيد ويساعد في كثير من الأحيان لكن بحدود وعليك معرفة الحد الفاصل حتى لا يؤثر عليك. في النهاية سيستمر طفلك بالبكاء ولن يكون صاحب النصيحة موجوداً للمساعدة وبقدر مايبدو الأمر بديهياً بقدر مايجب عليك سماعه واقناع نفسك به.


طبيعة الأطفال هي البكاء

يولد الطفل وهو يحتاج لتعلم كل شيء حرفياً ابتداءً من أبسط الأمور مثل التعبير عن احتياجه إلى كيفية “الكح والتنحنح” وهو أمر عجيب للتأمل. أذكر أول مرة لاحظت على دلال البلغم، ترفض بسببه الرضاعة حتى تبكي بحرقة من الجوع وكنت أحاول مساعدتها لكنني استوعبت بعد ساعات من البكاء أنها لا تستطيع اخراجه فلم تتعلم بعد هذه المهارة، اضطررت حينها لاستخدام وسائل أخرى مثل البخار وشفاط الأنف.

الطفل يحتاج لتعلم كل شيء ووسيلته الوحيدة للتعبير عن أي شيء هي البكاء الطفل الذي لا يبكي يحتاج لمراجعة الطبيب. تهون عليك الكثير من المواقف حين تعرف هذه الحقيقة ويساعدك كثيراً أن يكون من حولك عوناً لك بتذكيرك بها وتهوين الأمر عليك فلا تريد سماع نصائح أو تحليلات أو تحسرات وعبارات شفقة وطفلك يبكي وأنت تحاول جاهداً تهدئته
جهازه الهضمي لا زال في تطور لذا فالأصل هو وجود الغازات في معدته، وإن كنت ترضعينه فسيأخذ وقتاً حتى يتعرف على الأطعمة المختلفة وهو طبيعي جداً. تعرضه للهواء سيظل يؤذيه حتى يتكيف مع درجات الحرارة المختلفة، آلام البطن من الحليب أو البرودة أكثر مايشكو منه الأطفال ولابد من وجود فترات بكاء لن تعرف الأم سببها بالدقة المطلوبة لكن ثقي أن طفلك لا يبيّت النية لازعاجك أو يريد تعكير مزاجك أو التحكم بك هو فقط لا يعرف وسيلة غير البكاء ليعبّر لك عن وجعه وأكثر ما يبكي الطفل منه هو الجوع وأكثر ما يحتاج حضنك أكثر من أي شيء آخر.


المرونة

من أهم المهارات بوجهة نظري لكل أم أن تجمع بين الصرامة والمرونة. منذ ولادتي لدلال كنت واضحة جداً لا أريد لأي شخص أن يعوّد ابنتي على الهز والدوران وهو تفضيل شخصي حتى اضطررت بنفسي لكسر القاعدة ثم عدت لها لاحقاً. أذكر دلال وعمرها أسبوعان تدخل في حالة بكاء هستيري يومياً لمدة ربع ساعة بعد منتصف الليل وأنا لا أبالغ حينما أقول هستيري حتى كنت أظنها ستختنق من البكاء ومرّت علي أيام أشاركها البكاء من الحيرة. جربت كل الطرق لتهدئتها في هذه الحالة دون جدوى حتى قررت التصالح مع الوضع وانتظار انتهاء الربع ساعة، كنت أضمّها وأدور فيها وأقرأ الأذكار حتى تهدأ وكانت تنام بعد هذه الحالة مباشرة ثم أقوم بإرضاعها ولفها استعداداً للنوم العميق. كنت أشكك في نفسي ولم يساعدني التناقض ولم يكن سهلاً علي العمل بشيئ كنت واضحة جداً برفضي له، لكنني فهمت في الأخير أن على الأم أن تقوم بما تراه مناسباً في وقتها والتفكير لاحقاً بالآتي.

التمسك بالمبادئ لن يكون سهلاً دائماً وتحميل المواقف أو التصرفات أكثر من حجمها ليس من مصلحتك النفسية أو مصلحة طفلك. اضطرارك لهز طفلك في لحظة بكاء هستيرية أو المشي به لن يجعله يتعود على الهز ويطالب به كل مرة. الحياة لا تسير بهذه الطريقة لذا هونيها على نفسك.


الرضاعة

من أجمل اللحظات في حياتي لحظة إرضاع ابنتي دلال لكن الأمر لم يكن بهذه البساطة. في الأسبوع الأول كنت أرضع طفلتي ساعة ونصف أو أكثر تنتهي ببكائها لأنها لم تأخذ كفايتها من الحليب. كنت منهكة من الولادة ومنهكة من التفكير بأنني لن أتمكن أبداً من إعطاءها حاجتها. تعلمت بعدها بعض الحيل لأساعد نفسي، مثل إعطاءها الحليب الصناعي فقط بعد جلسة الرضاعة الطبيعية واستخدام أنبوب أو كأس لعمل ذلك دون استخدام قنينة الرضاعة. عمر ابنتي الآن ٣ أشهر وفهم الرضاعة الطبيعية أخذ منا أكثر من شهر لم يكن سهلاً على كلينا. كنت دائماً أردد حين أرضعها “الله يجيب لك الخير ياوجه الخير” وكنت واثقة رغم التعب أنها مسألة وقت فقط.

أنصح كل أم بالاستثمار في تعليم نفسها عن الرضاعة قبل الولادة، ستحتاجين العِلم حين يخبرك من حولك ” حرام عليك بتموت من الجوع” “ارحمي نفسك” “لا تعودينها رح تتعبين” “مافي حليب كفاية لها لا تحاولين” إلى آخره من العبارات التي ليس لها من الصحة أساس. هناك العديد من المختصين في المجال الراغبين في المساعدة والدورات التثقيفية المتاحة وتُوفر بعض المستشفيات مرشدة رضاعة بدوام كلي أنصحك بأخذ استشارة منها قبل الخروج من المستشفى.

ستجدين العديد من النصائح حول الموضوع وفوائده المتعلقة بالطفل وهناك أيضاً الجانب المتطرف من الموضوع الذي يتهم كل أم لا ترضع أطفالها بالتقصير. تذكري أن طفلك يحتاجك بصحة نفسية جيدة أكثر مما يحتاج حليبك، توكلي على الله وابذلي الجهد ولا بأس إلم تنتهي الأمور كما خططت.
بالنسبة لي تحتاج الأم للرضاعة أكثر من طفلها، يده التي تربت على صدرك ونظراته وهو يراقب ملامحك والأصوات والابتسامات التي سيبدأ باطلاقها قريباً في هذه اللحظات الخاصة بينك وبينه كلها تذكرك بقيمة ما تفعلينه. هذا لا يعني أن هناك أمهات لن يتمكنوا من إرضاع أطفالهم وهذا لا ينقص من أمومتهم شيئاً. حاولي بشدة قبل أن تتخذي قراراً بهذا الخصوص.

بالإضافة لتنويع الأكل وشرب لترات كثيرة من الماء، قمت بشراء منتجات كثيرة للمساعدة في الرضاعة أغلبها ذو طعم مرّ أو غير محبب باستثناء هذا المنتج الذي ناسبني جداً.
milkflow
وأنصح بأكل الشوفان وشرب قهوة القشر وإضافة النانخة واليانسون والحبة السودا لها لما لها من فوائد في تنظيف الرحم.

بعض الأشياء العملية التي يمكن لها أن تساعد


١. مكان النوم

قد يبدو الأمر بديهياً لكنّ إعداد مكان النوم لك ولطفلك بعد العودة من المستشفى مهم جداً. سرير مريح بظهر مبطن ووسادات كافية لدعمك في الحركة. مكان النوم سيكون أكثر ما تقضين فيه يومك في الأسبوع الأول على الأقل ويمكن لترتيبه أن يساعدك بشكل كبير في الراحة حتى تتمكنين من رعاية طفلك بسهولة.
بالإضافة للسرير، التكييف مهم جداً، عادة ما تشعر الوالد بالحر أكثر من غيرها وفي المقابل يحتاج الطفل لمكان دافئ لذا فضبط درجة الحرارة وتوجيه التكييف ليناسب الاثنين سيزيد من راحتكم.
مكان النوم ليس للراحة فقط خصوصاً حين يبكي الطفل كثيراً هو أيضاً مكان للرضاعة والتعرف على طفلك؛ صوته، رائحته، طريقة النوم المريحة بالنسبة له لذا فأنصح بمكان له خصوصيته. تحتاجين أيضاً للعديد من المناديل، قد يضحكك الأمر لكن حتى الآن أعتقد أن المناديل هي أكثر شيئ استخدمته منذ ولادة دلال ولازلت.

ساعدتني هذه الوسادة في الأيام الأولى وهي سهلة النقل بين غرفة النوم والصالة
Newborn lounger
استخدمت لاحقاً هذا الوسادة ولازلت أضع فيها دلال في سريرها حتى الآن حين تنام
Doomoo Cocoon
وسادة مفيدة لتغيير الحفاظ سهلة في التنظيف والنقل
Babycare Mat
عربة لترتيب حاجيات الأم والطفل في مكان واحد
Mobile tray


٢. الرباط أو الكوفلة

كل طفل له تفضيلات مختلفة حينما يتعلق الأمر بالمهاد، أقترح عليك في البداية شراء أنواع مختلفة وتجربتها مع طفلك قبل شراء مجموعات منها. بالنسبة لي القماش المسدول لم يكن مناسباً للف طفلتي حين النوم لكنني استخدمته لاحقاً لحمايتها من الشمس أو الطبطبة على ظهرها بعد الرضاعة أو حين إرضاعها.
Aden & Anais
جربت أيضاً اللفات “بالتشك تشك” وكانت فعالة جداً للاستخدام حتى بعد الأربعين في وقت القيلولة لكن ليس للنوم في الليل. المشكلة أنها تلتصق بكل الأقمشة الأخرى وتترك آثارها فيها إضافة لذلك فهي تصدر صوتاً عالياً حين فتحها مما قد يوقظ الطفل إذا احتاج للتغيير وهو نائم ولم أجد منها مقاسات مناسبة لأكبر من ٣ أشهر رغم أن الشركة تصنعها. عدا ذلك فهي عملية وسهلة في الاستخدام
Swaddle Me Summer infant
أكثر نوع أنصح فيه هو المهاد السحاب وهناك شركتين جربتها له. ابنتي تحب تحريك يدها أثناء النوم وغالباً تخرجها من اللفة لكنها تحتاج للف في نفس الوقت لذا كان هذا الخيار مناسباً جداً لها ويتوفر بخامات متنوعة بحسب درجة حرارة الغرفة ونوع الثياب التي يرتديها الطفل أثناء اللف. يمكن فتح السحاب من الجهتين وهذا يساعد في تغيير الطفل دون الحاجة لفك المهاد كلياً وهي آمنة كلياً ويتوفر منها أنواع مخصصة للأطفال حين يبدؤن بالتقلب ويحتاجون لحرية أكبر في الحركة
Love to Dream or Sleepa


٣. الوسائد

أغلب الأمهات يقضون فترة مابعد الولادة في منزل أهاليهم لذا فكل شيء يكون مختلفاً نوعاً ما. بالنسبة للأم لعل أخذ وسادات مريحة من المنزل للمستشفى وحتى منزل الأهل أو شراء وسادات وتجربتها مسبقاً لفترة كافية. قد يكون هذا تفصيل دقيق لكنه يصنع فرقاً كبيراً. وسادات الظهر مهمة جداً للاستناد، تريح في الجلسة وقت الرضاعة والاعتناء بالطفل وأنصح بتجهيزها قبل وقت الولادة بفترة كافية لتجربتها وهناك أيضاً أنواع مخصصة للرضاعة.
قمت بشراء نوع قبل الولادة لكنني لم أستخدمه لاحقاً كما توقعت لأنه كان قاسياً ومرتفعاً عن غيره، بالمقابل اشتريت لاحقاً نوع آخر أكثر طراوة واستخدمته ليس فقط للرضاعة بل لسند ظهر ابنتي عليه أثناء الاستلقاء وأخذته معي خلال تنقلاتي لاحقاً في الزيارات أو السفر أنصح به بشدة
Feeding Pillow
إذا استطعت تجربة الأنواع قبل شراءها سيكون ذلك مفيداً جداً، هناك أيضاً نوع آخر مخصص لدعم الأم أثناء الرضاعة استخدمته لفترة بسيطة ثم تغيّر استخدامه لوسادة لدعم الرأس أثناء الاستلقاء للتغيير أو النوم
Comfy Cradle


٤. الرعاية الصحية

هنا بعض الروابط لمنتجات ساعدتني بعد الولادة معظمها من آي هيرب ويمكنك القراءة عنها أكثر لمعرفة فوائدها ويمكنك أيضاً البحث باستخدام كلمات مثل postpartum care أو birth products لمشاهدة نصائح أو منتجات مفيدة للرعاية الصحية بعد الولادة وهذا يعتمد على نوع الولادة التي مررت بها
Honey Pot
Tucks
Foaming Wash

كل تجربة هي تجربة استثنائية

نحن في عصر له ميزة التطور السريع والاختراعات اللانهائية المتوفرة بضغطة زر. في النهاية كل تجربة مختلفة تماماً عن غيرها، اشتركي في مجموعات دعم الأمهات وتذكري أن هناك العديد ممن يمر بنفس تجربتك ويشاركك نفس المشاعر والمشاكل ويمكن أن يساعدك ويشجعك على الاستمرار وهو ما أذكر به نفسي باستمرار.
أن تصبحي أماً مهمة سامية ودور عظيم يحتاج منك طاقة استثنائية لتعطيه أفضل مالديك لذا حين تسمعين عن منتج أو أسلوب أو مجموعة يمكن أن تسهل حياتك وتجعل مهامك تجاه أطفالك أقل توتراً وأكثر حباً لا تترددي بالتجربة والانضمام لهم.

أضف تعليق