كتبت هذه التدوينة وأنا على مشارف الولادة وأنشرها بعد أن قرت عيني بصغيرتي دلال.

أحببت أن أوثق تجربتي استعداداً للأمومة وأشاركها لكل أم مقبلة على هذه المرحلة ليس لأنها تجربة استثنائية لكن لأنني عانيت في الحصول على محتوى عربي موثق بطريقة تسهل علي البحث، كل ماوجدته عربياً بهذا الخصوص كان إما على حسابات التواصل الاجتماعي وهناك الكثير منها لكنها للأسف بطبيعتها غير مخصصة للبحث والوصول لها إما عن طريق البحث العشوائي في الهاشتاق أو اشارة من صديق والعودة لها لتذكر أي معلومة فيه الكثير من الوقت الضائع أو ماوجدته من مقالات متفرقة على مواقع مختلفة لا تغطي المعلومة بالتفصيل الذي أريد.

خلال هذه المرحلة حمدت الله كثيراً على اجادتي للغة الإنجليزية وقدرتي على فهم المعلومة بأكثر من لغة، فحتى رف المكتبة الذي ظننت أنني سأحصل فيه على شيء وافي كان محدوداً شحيحاً ويركز على جانب التربية وما بعد الولادة أكثر من مرحلة الحمل نفسها أو أنه يغطي الجانب الصحي لرعاية الحامل.

استغربت كثيراً من ثقافتنا حول هذا الموضوع ورغم أننا مجتمع ندعم الإنجاب بشكل عام بل و نزعج كل من تأخر عن خوض هذه التجربة بكثرة السؤال وافتراض الأسباب والقيل والقال ونشجع فكرة الزواج والأمومة إلا أنني وجدت تأخراً كبيراً مقارنة بما يحدث في العالم عن الموضوع من ناحية أنواع الدعم المختلفة الذي تحتاجه الأم في هذه المرحلة وهو ما أود التركيز عليه أكثر من تجربتي البسيطة

تجربتي في الحمل لم تكن عشوائية ولم تحصل بالصدفة كنا نخطط لها منذ فترة وبناء عليه فقد كنت متقبلة للتغيرات مقبلة عليها وعلى المعرفة المرتبطة بها ولم أستنكرها وأعتقد أن هذا الأمر مهم جداً ومرتبط كثيراً بالتهيئة والجانب النفسي وهو أكثر مايميز هذه المرحلة سواء للأم نفسها أو تأثيره على من حولها. وأظن أن الأمر شخصي من ناحية الوقت المطلوب للاستعداد فكل عائلة لها طبيعتها المختلفة ولا يوجد هناك وقت محدد ويمكن أن يحدث بعد الحمل لكنه أمر ضروري جداً حتى لا تترك الأمور للصدفة أو للصدمات النفسية الواردة جداً في هذه المرحلة. بطبيعتي أحب أن أفهم كل شيء أقدم عليه بشكل ملم ولعل هذا يفسر البحث الوافي الذي صاحبني في هذه الرحلة

١. الدعم المعرفي

المعرفة هي أساس أي تجربة جديدة يمر بها الإنسان ومن السهل أن نتفق على هذا الموضوع حين نتحدث عن تخصص جديد أو سفر لدولة أجنبية لكن عند الحديث عن الأمومة هناك العديد من الأمور التي نعتمد فيها على الفطرة والخبرات المتراكمة دون النظر للجانب المعرفي فيها بشكل كافي. والجمع بين الاثنين في اعتقادي أمر جيد. في بداية تجربتي كنت أعتقد أن مراجعات الطبيب ستكون كافية لتغطية الجانب المعرفي لكنني في كل موعد أمر بنفس الأسئلة: كيف حالك الآن؟ كيف حركة البيبي؟ هل تحتاجين أدوية؟ وفي حال لم أكن قد حضرت أسئلتي لا أجد من الطبيبة أي اثراء حول وضعي خلال هذه المرحلة أو أي معلومات حول الطفل وما يمكن أن أتوقعه من تغييرات حتى الزيارة القادمة وهو أمر استغربته جداً حيث توقعت أن يكون هناك توعية أكثر لما يمكن توقعه ومايجب التحضير له. استعنت بعدد من المصادر لتغطية هذا الجانب سأذكر أكثر ما استفدت منها ولعلي أنوه أن الاستزادة المبالغ فيها تساوي النقصان فيمكن لكم المعلومات الوفير أن يضفي توتراً ويأتي بنتيجة عكس المرجو لذا فأنا أنصح بالاتزان والتركيز على مرجع أو اثنين

مواقع وتطبيقات

من المصادر التي استفدت منها كثيراً موقع What to expect

وهو موقع شامل ولديهم تطبيق أيضاً يغطي معلومات منذ مرحلة التخطيط للانجاب ثم الحمل حتى مراحل التربية في السنة الأولى واستخدامه في غاية السهولة. ما أعجبني فيه تنوع المعلومات وطريقة سردها من نصوص أو مقاطع مسجلة أو انيميشن واقتباسات قصيرة وصور بحسب الموضوع. يخبرك عن حجم الجنين والمتوقع خلال المرحلة ونوع التحاليل أو المراجعات المطلوبة ويستخدم لغة سهلة جداً ولطيفة، يثريك من ناحية التغيرات التي يمر بها جسمك وكيفية التعامل مع الألم لكل مرحلة ويربطك بعدد من قصص الأمهات الموثقة بالصور والتي تساعد كثيراً في تقبل التغيير.

صاحبة الموقع لها بعض الكتب في المجال حول الأمومة والتربية تحت نفس الاسم

هناك أيضاً مواقع استفدت منها حين أبحث عن معلومة معينة أو أكتب سؤالاً في محرك البحث أنظر فيها أولاً إذا ظهرت ضمن النتائج منها Parents Healthline

مجموعات الدعم

من الأمور المساعدة جداً وجود عدد من مجموعات الدعم للأمهات الجدد والرضاعة الطبيعية والتربية. يوجد الكثير منها على الانستقرام لكنني أعتقد أن ايجاد مجموعة شخصية على الواتس أب بنفس الظروف مفيد أكثر لخلق دعم معرفي ونفسي في نفس الوقت وايجاد رفقة للأطفال من عمر مبكر واهتمامات مشتركة ماساعدني شخصياً وجود عدد من المواليد المتوقع ولادتهم في نفس شهر ولادة ابنتي تعرفت عليهم من خلال ورش العمل وعدد من الصديقات حديثات التجربة. كان وجودهن مطمئناً للأسئلة المفاجئة أو حالات الهلع وتقييم المنتجات وتوصية سلوكيات أو نصائح عامة وكثيراً ما احتجت لنوع من الطمأنة والطبطبة التي وجدتها معهن ولله الحمد

ورش العمل والمحاضرات

في مراحل الحمل الأولى انشغلت بالاهتمام بالتغذية والتحضير لتبشير عائلتي بالخبر لكن بوصولي للشهر الخامس بدأت بالبحث حول الرضاعة الطبيعية والاستعداد للولادة. قد يكون تقدير مبكر للاستعداد لكن بحكم عملي وارتباطاتي اضافة لرغبتي في أخذ الامور بروية وتفريغ الأشهر الأخيرة للاهتمام بصحتي النفسية دون توتر كانت هذه الفترة مناسبة. اضافة لمتابعة عدد من الحسابات حول الموضوع حضرت ورشتين مع مرشدة الرضاعة الطبيعية سارة من الكويت وكانت ملمة ومختصرة في نفس الوقت بشكل كافي. دلتني على منتجات مساعدة ووجدت أثرها بعد الولادة بشكل طيب دون ضغط وفرة المعلومات أو حشوها.

حضرت أيضاً كورس به تفصيل أكثر بعنوان hybnobirthing وجدته اون لاين.

العنوان لفت نظري وأنا ابحث عن الاستعداد للولادة وسمعت عنه من بعض المقاطع الصوتية والقصص الايجابية التي مرت علي عن الولادة الطبيعية. كنت أرغب بالاستعانة بمرشدة أو دولا، لكن الأسعار لم تناسبني ووجدت في الطريقة نوع من الضغط النفسي الذي لم يناسبني شخصياً. كانت الدورة في المقابل بديل أفضل تغطي محتوى مشابه بطريقة أكثر مرونة وحقيقة أعجبني المحتوى جداً واستفدت منه حتى بعد ولادتي حيث يركز على التهيئة النفسية لتقبل كل الاحتمالات حين الولادة، يشجع على الولادة الطبيعية ويهيئك لها كأولوية وفي نفس الوقت يسرد لك حقائق علمية وينورك حول المصطلحات الطبية التي قد تحتاجها والمراحل التي يمكن أن تمر بها على اختلافها سواء اتفقت مع خطتك للولادة أو لا. بالإضافة للجانب النظري هناك العديد من التطبيقات الغير متكلفة التي يمكن القيام بها مع زوجك وجدتها مفيدة في اضافة معنى مشترك للتهيئة وتوزيع الأدوار لاحقاً في يوم الولادة. في الأساس هو يهدف لجعل التجربة ايجابية تترك أثراً طيباً وتعفيك من المثاليات أو المفاجات الغير متوقعة والتي يمكن أن تسبب صدمة

للأسف منذ حملي وجدت عدد من النصائح السلبية حول دور الزوج في الموضوع بأكمله من الجنسين في مجملها كانت تعمم أنه مثل المزهرية وأن دوره في سكوته وتعاونه في تنفيذ مايُطلب منه. كثير منها مبالغ فيه ولا أفهم حقيقة كيف يُقبل الزوجان على تأسيس عائلة دون أن يشتركا في الرحلة كاملة وبالتأكيد تحدث صعوبات في التواصل أو مشاكل في هذه الفترة لكنها ليست الأساس. لا أتوقع أن الرحلة كانت ستكون بالمثل دون وجود دعم زوجي وحضوره، كنت في كل مرة أوضح ما أحتاجه وأحاول اشراكه في التحضيرات والمواعيد ومشاركة ما أحصل عليه من معلومات وهو مااستدعى مني جهداً مضاعفاً لكنه بتوفيق الله كان في محله وكان هو في المقابل يساعد بطريقته حتى يوم الولادة كنت قد حضرت له خطة مطبوعة تحدثنا عنها مسبقاً عن أولوياتي وهو ما أثار استنكار الكثيرين لكنها طريقتي التي ارتحت لها وساهمت في راحتي النفسية وكنت محظوظة بتقبل زوجي لها 

من الأمور التي ساعدتني فيها هذه الدورة أيضاً هو الاستعداد الصحي لما بعد الولادة وما يساعد صحياً على التشافي والرضاعة الطبيعية. هناك العديد من المنتجات التي يمكنك شراؤها لمساعدتك بحسب اختيارك لطريقة الولادة الأنسب لك. عرفت أغلبها من تجارب الأمهات على اليوتيوب. مع الأسف لم أجد هذا النوع من التثقيف من طبيبتي وحتى عندما استشرتها لاحقاً لم تكن على اطلاع بها. رغم ذلك استخدمتها ولله الحمد كان لها أثر ايجابي جداً في استجابة جسمي للعافية

الكتب

اشتريت تقريباً ٦ كتب عربية بعد توصيات وبحث عن الأفضل حول الأمومة والحمل والتربية في الحقيقة لم يعجبني أي منها حيث كانت كلها تلف وتدور حول المعلومة أو تتحدث بسطحية أو بالعموم دون تفصيل أو تقديم علمي. لم يعجبني منهجها في الكتابة وهو تفضيل شخصي ليس له علاقة بالتقليل من شأن الكُتاب في المجال. اضافة لذلك وجدت أغلبها كتب من التجربة والتعليم الذاتي وهو أمر لا اعتراض لدي عليه لكنني فوجئت بغياب المتخصصين في المجال أو حصرهم على التربويين فقط الذين يعنون أكثر بمواضيع تربوية. لم أجد من يتحدث عن الاستعداد لاستقبال الزوجين لطفلهم الأول بتعمق أو من يخاطب الأم الحامل ويعينها على فهم الرحلة التي تمر بها وما سيأتي بعدها وهو ما كنت أبحث عنه.

الكتاب الذي أعجبني وقرأته مرتين وأنصح به حقيقة هو الكتاب الذي تتمنى لو قرأه أبواك وهو كتاب مترجم يتناول الجانب النفسي للعائلة. أنصح به لكل من يفكر ببناء أسرة أو مهتم بالطفولة.

يتناول الكتاب التهيئة النفسية والتعامل غير السريع مع الأبناء والحلول المستدامة في العلاقات الأسرية التي تعني المواجهة والحوارات الطويلة الصريحة في كثير من الأحيان ابتداءً بالزوجين وامتداداً للأبناء. يحتوي على قصص وتطبيق عملي من أشخاص حقيقين للنظريات المطروحة، تقسيمه للمعلومات واضح ومبسط رغم كونه مترجم وتخصص الكاتبة هو العلاج النفسي وهذا يفسر الكثير من أسلوب المحتوى.

المحتوى الرقمي

حسابات الانستقرام واليوتيوب التي تتحدث عن هذه الفترة كثيرة جداً منها المهتمة بالتوعية ومنها التي تحكي عن الاحتياجات المادية التي تحتاجها الأمهات. وجدت أكثر ما فادني قنوات اليوتيوب التي تروي قصص شخصية ويوميات عن التحضير للأمومة ومابعد الولادة وهناك أيضاً العديد من المقاطع المفيدة حول التمارين في فترة الحمل والأشهر الأخيرة خصوصاً استعداداً للولادة. أكثر ما يغلب على المحتوى الرقمي العربي مشابه للكتب فهو يركز على التربية أكثر مما قبلها وأتمنى أن تكون هناك موازنة بين الأمرين

أنا ممتنة لكل أم شاركت تجربتها بفيديو أو صورة، في كثير من الأحيان كنت أبحث عن شخص مر بنفس تجربتي دون الحاجة لحلول أو كلام علمي وهو ما وجدته في محتوى الأمهات الرقمي

٢. الدعم النفسي

“مستعدة للسهر” “نامي كويس بتفتقدين النوم” “انسي الهدوء” “بتشوفين الموت في الولادة” عبارات سلبية كثيرة أكثر ما يشاركها الأمهات ممن يُفترض أنهن يعرفن شعور الاستعداد للولادة والأمومة أكثر من غيرهن. الحالة النفسية من أهم الأمور التي يجب التركيز عليها فترة الحمل وعند الولادة وكون الأم في حالة ايجابية مستقرة يمكن أن يؤثر جذرياً على المرحلة المقبلة التي تستعد لها لكن يبدو أن بعض الأشخاص يظنون الأمر مبالغ فيه.

استخدام العبارات السلبية منتشر كثيراً في ثقافتنا، حتى بعد الولادة أكثر ماسمعته كلمة “حرام عليك” ومزايدة كبيرة بين الأمهات لاثبات خبرتهن وجدارتهن في التربية. كل شخص له أسلوبه وطريقته ولايوجد أم تريد أن تشعر بالتقصير تجاه أطفالها وليس هناك متعة أو جوائز في التنافس السلبي حول الموضوع.

الدعم النفسي مهم جداً ووجدت أكثر ماساعدني له ممارسة الرياضة مع مختصة في تمرين الحوامل والمحافظة على شرب الماء والغذاء الصحي إضافة إلى كتابة الرسائل حيث كانت طريقتي في التواصل مع نفسي ومع ابنتي أثناء الحمل. كنت أكتب لها رسالة كل أسبوع إلى أسبوعين تقريباً أحكي لها وأخبرها عن التغييرات والاستعدادات التي نمر بها وعن مشاعري في الفترة، لا أعلم إن كنت سأطلعها عليها لاحقاً لكنها كانت طريقتي في الإحساس بها واستيعاب أنها جزء مني الذي له استقلاله في نفس الوقت.

أيضاً من الأمور التي ساعدتني نفسياً الاحتفاء بعفوية ببعض اللحظات التي رافقت حملي مثل اخبار والديّ وأهل زوجي بالخبر ومعرفة جنس الجنين. جهزت جلسة تصوير بسيطة في المنزل واشتريت طابعة فورية وألبوم صور للذكرى. كان لها أثر في رفع معنوياتي خلال المرحلة

٣. الاستعداد مادياً

أن يكون لك طفل أمر مكلف. من تجربتي البسيطة التي حرصت خلالها على البحث والمقارنة بين المنتجات قبل شراءها واختيار الأنسب والأوفر منها: يجب أن تكون ذكياً في اختياراتك، لا يجب أن تكون كل الأشياء جديدة يمكن أن تستعير كثير من الحاجات من الأقارب والأصدقاء الذين مروا بتجربة قريبة حيث أن كثير من المنتجات تحتاجها الأم لفترة بسيطة تستغني عنها لاحقاً حين يكبر طفلها ويتغير احتياجه اضافة إلى وجود فائض من المنتجات إما لأن الأم لم تستخدمها أو لأنها حصلت عليها كهدية غير مناسبة

ساعدني كثيراً تجهيز قائمة بالمستلزمات التي يمكن أن أحتاجها في مرحلة لاحقة من الأمومة في موقع ومشاركتها مع الأصدقاء حتى أسهل عليهم مساعدتي كل بحسب قدرته. لأنها تجربتي الأولى فلم أكن متأكدة من المنتجات بشكل كامل ولذا شاهدت العديد من المقاطع واستشرت بعض الصديقات قبل اختيار المنتجات

استخدمت موقع my registry للأسف هو موقع لا يدعم العربية وليس منتشراً في مجتمعنا لذا كان علي تبسيطه وشرحه لبعض الأصدقاء لتسهيل الأمر. دون ذلك كانت طريقة فعالة للمساعدة رغم أني كنت محرجة في طريقة مشاركتها في البداية إلا أنني سعدت بالإقبال الذي وجدته عليها وأتمنى أن تنتشر بيننا بشكل أكبر

الأمومة تجربة استثنائية

قد يبدو من كل هذا أن الأمر معقد نوعاً ما، لكنه أبسط بكثير وفي النهاية كثرة المعلومات تساوي قلتها. عندما تقرر تكوين عائلة ثق بأن هذا أفضل قرار قد اتخذته لكن كن مستعداً حتى لا تخذل نفسك أولاً. استمتعي بالرحلة قدر المستطاع واستشعري نعمة الله والمعجزة العظيمة بتطور الجنين بداخلك وانقلي هذا الشعور واعكسيه على من حولك.

الاستعداد للأمومة على مختلف الأصعدة يحتاج لوقت يبدأ منذ لحظة استيعابك للفكرة ومن حكمة الله أن فترة الحمل ٩ أشهر ترى فيها الطفل يكبر من حبة سمسم إلى أن تسمع بكاءه يوم الولادة وقد تبدو طويلة لكنها حين تمر يخيّل إليك أنها حدثت بين يوم وليلة.

أتمنى أن يكون هناك دعم أكبر للأمهات ومبادرة أكثر في دعم المقبلات على الأمومة بحنان وحب دون انتظار طلب وأن يزول الحرج بيننا في طلب المساعدة أو الاستشارة أو الإحساس بالمنافسة في تجارب مشابهة.

One thought on “ استعداداً للأمومة ”

اترك رداً على ملاك إلغاء الرد